منوع

مُلاحقة طرح أرامكو السعودية!

*يتم نشر العديد من المقالات لمُلاحقة طرح ارامكو بتحليلات سطحية وفرضيات غير صحيحة تعتمد على تسليط الإعلامي النفطي الغربي وليس على الواقعية!
*رؤية السعودية 2030 وُضعت لتُنفّذ في بيئة أسعار نفط منخفضة، ومن أجل تقليل اعتماد اقتصادنا على الإيرادات النفطية والوقاية من تقلبات الأسعار.
*طرح أرامكو السعودية محلياً، سيُعزّز القيمة السوقية للأسهم السعودية وتستفيد منه الصناعة والإقتصاد الوطني.
*تجري مقارنات غير منطقية بين أرامكو وإكسون موبيل، ويُواصل الإعلام النفطي الغربي خفض قيمة أرامكو ، مُطالبين بالمزيد من التقييمات، في حين يَرون أن إكسون موبيل مقيّمة بأقل من قيمتها الحقيقية.
انتشرت الكثير من المقالات الفَرضية والتحليلات السَطحية من أقلام مُستأجرة تعمل على تنفيذ أجنداتها في مُحاولة لإظهار أن المملكة العربية السعودية لا تَقود إصلاحاً اقتصادياً وطنياً عظيماً مع رؤية 2030. تتساءل هذه المقالات مراراً وتكراراً عما إذا كانت المملكة قادرة على تحقيق أهدافها المُعلنة – دون وجود دليل على عكس ذلك. مثل هذه المقالات هي هجمات متعمّدة تهدف إلى زرع الشكوك حول الرخاء السعودي وإمكانات الازدهار … في حين يتجاهل هؤلاء المحللّين انهيار الإقتصاد الإيراني ودعم إيران للإرهاب وسياساتها لزعزعة استقرار المنطقة، بدلا من تركيز جهودهم على نفخ الروح في اقتصادهم المُتداعي.
يبدو أنه من المستحيل أن تُدرك هذه المنافذ الإعلامية بأن “أرامكو السعودية” هي أكبر شركة نفط وطنية في العالم، وأن الآلية الخاصّة بمثل هذا الاكتتاب هي الأولى من نوعها في التاريخ ، وسوف تختلف عن أي طرح آخر للشركات الأخرى … ونحن نمضي قُدمًا على أفضل وجه … ولا نتأثّر بالضغط الإعلامي ومهاتراته … وإذا تم اتخاذ القرار بإدراج الطرح محليًا فسيحدث ذلك لأنّه الخيار الأكثر ربحية، والى مانتطلع إليه وهو الأفضل لإقتصادنا.
شركة إكسون موبيل هي أكبر شركة نفط وغاز متداولة عالمياً. لقد طوّر روكفلر شركة “ستاندرد أويل” التي تأسست في عام 1870، وبحلول عام 1879، سيطرت على أكثر من تسعين في المائة من صناعة النفط في الولايات المتحدة. في عام 1911، تم تقسيمها إلى 34 شركة … كانت كل من “اكسون” و “موبيل” من نسل تلك الشركات الـ 34 واللتان اندمجتا في عام 1999، وصلت أصول “اكسون موبيل” عام 2017 الى 349 مليار دولار.
في عام 2017 ، وصلت تقديرات “اكسون موبيل” لاحتياطياتها القابلة للإسترداد الى 20 مليار برميل من النفط. وفي الجهة المقابلة فإن احتياطات “ارامكو السعودية” القابلة للإسترداد تبلغ 270 مليار برميل، وتصل الى حوالي 400 مليار برميل من الإحتياطيات المُحتملة. ارامكو السعودية هي أكبر مصدّر للنفط في العالم وأقل المنتجين من حيث التكلفة. ولا تشكّل الإحتياطيات سوى جزء من أصول “ارامكو” التي تشمل البنية التحتية ومرافق التخزين، وموانئ التصدير ذات الطاقة التصديرية الأكبر في العالم ومصافي التكرير … وغيرها.
مع كل هذه الأصول بخلاف الإسم القوي والموقع الحغرافي والملكية الفكرية ومراكز الأبحاث، يُحاول بعض المحلّلين مقارنة الشركتين، واستمروا في خفض قيمة “ارامكو”، مُطالبين بمزيد من التقييمات والدراسات، في حين صرّحوا أن إكسون موبيل مقيّمة بأقل من قيمتها الحقيقية … مقارنة مُجحفة وغريبة!
د. فيصل مرزا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock